Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
latest

اشتياقات مبكرة !

  اشتياقات مبكرة !  بقلم : د. حيدر الاسدي  مهداة الى اصدقاء الطفولة الذين لم يعد بالامكان رؤيتهم.... -1- اشتاق كطفل... لامور عدة كنت افعلها ...

 


اشتياقات مبكرة ! 


بقلم : د. حيدر الاسدي 


مهداة الى اصدقاء الطفولة الذين لم يعد بالامكان رؤيتهم....


-1-

اشتاق كطفل...

لامور عدة كنت افعلها

 ولم تعد

بالامكان...

....

اشتاق لان اسير نحو تجمهر

سيارات الباص وهي

تتجه ظهيرة الجمعة 

الى المعقل باتجاه ملعب الميناء...

-2-

اتسكع مع

اصحاب طفولتي...

في صحراء 

نهاية البصرة ...

غربا ...

حيث الفقر كان لنا (سعادات بريئة).

...

-3-

اشتاق لان اجلس عند باب المنزل القديم...

او اطل بترقب 

على مقدمة زقاقنا الضيق..

ليطل وجه ابي...

ضحى كل ثلاثاء وجمعة

حاملاً معه هدايانا ....

عائدا من عمل مرهق

في فندق علي بابا وسط شارع الوطن..

ولازلت كلما ادخل شارع الوطن

افتش عن بقايا هذا الفندق ففيه مسك من رائحة 

ابي...

......

-4-

اشتاق لاصحاب طفولتي..

الذين شظاهم الزمن

فصرنا نتوزع باقطاب هذه الارض..

ولا تجمعنا...افراح...او حتى احزان...

..........

-5-

اشتقت لمعلماتي...في مدرستي 

الهدف والقادسية ....

واشتاق لمعلمة الانكليزي التي تعلمت

منها الكثير...

اشتاق لساحة مدرستي...

وشغف الطفولة 

الذي اخشى ان يتلاشى...

كلما انصاعت الاحلام لي...


-6-

اشتاق لوجهكِ

كلما اضاء القمر

ليل طفولتي...

ونهاري الجديد

الذي مازالت

في انتظاره

حتى الان… !