Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE
latest

أسباب إهمال لغتنا العربية

  أسباب إهمال لغتنا العربية  د. حيدر علي الاسدي  يعاني درس اللغة العربية في مدارسنا من نوعية الملاك التدريسي الذي يقدمه وإتباع أساليب قديمة ...

 


أسباب إهمال لغتنا العربية 

د. حيدر علي الاسدي 

يعاني درس اللغة العربية في مدارسنا من نوعية الملاك التدريسي الذي يقدمه وإتباع أساليب قديمة جدًا في التعليم والتدريس ولعل ابرز مظاهر وأسباب تفشي ظاهرة الاخطاء اللغوية والاملائية الشائعة في المخاطبات الرسمية والتدوينات والتعاملات اليومية يعود الى عدة أسباب لعل أهمها الجهل باللغة العربية وعدم الركون الى قراءة مصادرها المتنوعة والتي تثري القارئ بالارتقاء بمستواه في اللغة العربية وكذلك طريقة تدريس هذه المناهج بصورة نمطية تقليدية وعدم اللجوء الى الأساليب التي تجمع المتعة بالعلم والتدريس ومنها أساليب مسرحة المناهج واستخدام الوسائل والوسائط التعبيرية التعليمية في إيصال المادة العلمية، ناهيك عن طغيان اللغة العامية في جميع صور الحياة اليومية حتى إنك تجد الأستاذ الجامعي المتخصص باللغة العربية يلقي محاضرة على طلبته نصفها من اللغة الشعبية العامية او يعد محاضرته باللغة العربية ونصفها أخطاء بالكتابة والصياغة، وكذلك مساهمة وسائل الإعلام التقليدي والجديد في انتشار هذه الأخطاء لانك تجد نوافذ التواصل الاجتماعي تعج بالاخطاء الاملائية واللغوية ونتيجة العقل الجمعي للمدونين ستترسخ الصورة الذهنية لتلك الأخطاء وبالتالي إتباع نفس الخطأ المنتشر وايضاً لا ننسى دور المثاقفة والتجارة والحروب والعولمة والإسهام بدخول مفردات دخيلة على لغتنا الأم وكل تلك العوامل ساهمت بإهمال لغتنا وتراجعها رغم أنها لغة القرآن الكريم وفي لغتنا من الجماليات والبلاغة ما يكفي لكي نفتخر بها كلغة متجددة ومستدامة في مفرداتها وقواعدها ، وعلى القطاع التربوي مراجعة أساليب وطرق التدريس بهذه المادة لكي يحب الطلبة لغتنا لا ينفر منها بسبب الأساليب الجامدة التي يستخدمها البعض من الملاكات التدريسية. وهي دعوة لمراجعة الأهتمام بهذه اللغة لأنها تمثل حضارتنا وثقافتنا ومن خلالها نقرأ الأدعية والقرآن والصلوات وتستحق منا الوفاء والاخلاص.