تخدعُ المستحيل شعر / علي مكي الشيخ شاعر سعودي يتخلّقُ الإبداعُ، ليكونَ بصمةً شاهدةً على سحر الإعجاز الإنساني.. للشاعرة فاطمة الدبيس أنثر...
تخدعُ المستحيل
شعر / علي مكي الشيخ
شاعر سعودي
يتخلّقُ الإبداعُ، ليكونَ بصمةً شاهدةً على سحر الإعجاز الإنساني..
للشاعرة فاطمة الدبيس أنثر حروفًا من وفاء اللحظة المبتكرة، وهي توقّعُ ديوانها
"بعرشي تشهقُ الآلهة"
كآلهة
الشعر مذ قالها
نبيٌّ، يحاول.. إرقالها
هي الآن
نصفُ إلهِ اليقين
لذا صدّقَ الشكُّ أفعالها
تأبطها
النايُ ، مستغفرًا
خطيئةَ لحنٍ بما نالها
رسولًا
تسرّبهُ ، ضحكةٌ
وقد قهقهَ الوحيُ، تمثالها
ولغزًا..
يمرُّ على بالها..
كنردٍ، يرتِّبُ أشكالها
تحاولُ
أن تخدع المستحيل
فتسعى إليه، ويسعى لها
إذا اندسَّ
وهمٌ، إلى حشرها
رأت في بقاياهُ إجلالها
بممحاتها
تستقيمُ الظلالُ
مجازًا، يحرّضُ موّالها
على
ثغرها الشعرُ صلّى لها
"وأخرجتِ الأرضُ أثقالها"
قطيفيةٌ..
والمدى، معجزٌ
وطرفةُ بالوشم.. أوحى لها
قطيفية..
كان ربّ الهوى
ينادمُ بالشعرِ أطلالها
لخولةَ..
ماذا يعي معصمٌ؟!
يحاولُ في الغيب إقبالها
وسيهاتُ
في صحفها آيةٌ
وفينوسُ كم ترتدي شالها
وأجملُ
ما خطّه العاشقون
أبو البحر بالشعر غنّى لها
على بقعةٍ
من صهيلِ الكلامِ..
تروّضُ بالمحوِ، خيّالها
وتدري..
بأنّ الطريقَ الذي
تراءتْ إليهِ.. تراءى لها
وفيًّا..
يجيءُ إليها المجاز
وقد شرّح الصمتُ منهالها
إذا ما الخلود
اشتهى بعضه.. تراه
يردِّدُ.. أقوالها
فكم للقصيدة..
من حارسٍ.. يريحُ
بقهوتِهِ بالها
بعرشي..
هنا تشهقُ (الآلهةْ)
تقولُ (الدبيسُ) فمرحى لها
